مهاجر حزين
04-17-2006, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
}[][][]{ الأمراض التي يسببها التدخين }[][][]{
** الحديث عن التدخين صار حديثاً روتينياً ورتيباً.. بل وأحياناً مملاً.. لكن ماذا عسانا أن نقول.. أو نعمل.. نحن الذين نتعامل مع إخوان لنا من مرضى السرطان.. بشكل يومي نراهم وهم يعانون.. في البداية من الألم النفسي للتشخيص ثم قلق التوقعات الإحصائية لنسب الشفاء بإذن الله بعد العلاج.. مروراً بالعلاج نفسه ومعاناته النفسية والجسدية.. نعم.. كل هذه الأمراض من أقدار الله سبحانه وتعالى التي قدرها لحكمة يعلمها سبحانه.. فيها من الابتلاء والتمحيص الشيء الكثير.. ورسولنا عليه الصلاة والسلام بين لنا أن أمر المؤمن كله خير.. لكن حينما أعلم أنا أن بعضاً من هذه الأورام لها سبب مباشر ثبت طبياً العلاقة المباشرة بينها وبينه.. ثم رغم ذلك أعرض نفسي له راضياً مختاراً.. ليس هذا فحسب بل وأدفع مالاً مقابل ذلك.. هنا تكمن المشكلة.. وهنا يشعر الطبيب المختص في هذا المجال بالألم والحسرة.. ويشعر بالذهول الممزوج بالعتب. فلقد أكد تقرير رسمي صدر من الحكومة الأمريكية في عام 1982م أن تدخين السجائر هو السبب الرئيسي الوحيد للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الحقيقة لا زالت تمثل الواقع حتى يومنا هذا. فتدخين السجائر واستخدام التبغ والغليون كلها عادات مكتسبة أي أن الشخص نفسه هو الذي يختار أن يقوم بها ولذلك فهي أكبر سبب للسرطان يمكن الوقاية منه بإذن الله. ويعتبر التدخين السبب الرئيسي للسرطانات التالية، سرطان الرئة، الحنجرة، البلعوم، الفم، المريء. وهو سبب مساعد لحدوث عدد آخر من السرطانات، كسرطان المثانة وعنق الرحم والكلى والمعدة وبعض أنواع سرطان الدم (اللوكيميا). وسرطان الرئة من أصعب السرطانات علاجاً لان تشخيصه يتم متأخراً حيث لا تظهر أعراضه بشكل واضح في البداية، وتصل نسبة الوفاة من جراء الإصابة بسرطان الرئة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 90% وسببها المباشر هو التدخين. ويعد التدخين من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والتهاب القصبة الهوائية وتضخم الرئتين والإصابة بالجلطات المخية. بالإضافة إلى انه يجعل نزلات البرد العادية أشد وأطول مدة. يؤثر التدخين بشكل سلبي على صحة المرأة ويزيد من معدلات الإسقاط والولادة المبكرة ووفاة الجنين أثناء الحمل وكذلك يزيد من معدلات المواليد ذوي الأوزان الناقصة.وتتكون السجائر والسيجار والبايب (الغليون) من أوراق التبغ المجففة بالإضافة إلى مواد إضافية لتعديل الطعم وإضافة بعض الخواص. هناك أكثر من 4000مركب تم تحديدها في التبغ ودخان التبغ، ومن هذه المواد حوالي 43مركباً ثبت أنها مواد مسرطنة. وينتج عن مادة النيكوتين الإدمان الذي يعرف بأنه البحث القهري أو الاستخدام المستمر لمادة ما رغم معرفة تبعات هذا الاستخدام الضار، وعادة ما يصاحب الإدمان أضرار جانبية وعضوية ونفسية. ولقد نتج عن استنتاجات السلطات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م بعض النقاط حول مادة النيكوتين حيث اكتشف أنها المادة المسببة للإدمان في التبغ، والعمليات الكيميائية والسلوكية التي تحدد الإدمان للنيكوتين مشابهة لما يحدث لإدمان الهروين والكوكائين. ويوجد النيكوتين بكميات كبيرة في كل مشتقات التبغ ويتم امتصاصه عبر الدم بسرعة من دخان التبغ إلى الرئتين ومن التبغ ذاته عن طريق المضغ إلى الفم. ويتحتم حسب القانون الأمريكي على شركات التبغ التبليغ عن مستويات النيكوتين في السجائر ولكن هذه المستويات عادة لا تكتب على عبوات السجائر.وحسب التقرير الحكومي الذي نشر مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تأكد أن هناك فوائد متوقعة من جراء التوقف عن التدخين حيث يزداد معدل الحياة بإذن الله عند الأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين من أولئك الذين يستمرون، وتزداد فرص الحياة للأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين في سن الخمسين للخمسة عشر سنة القادمة بإذن الله بنسبة 50% من الذين يستمرون في التدخين، هذا بالإضافة إلى أن التوقف عن التدخين يقلل (بنسب عالية) من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة والحنجرة والبلعوم والمريء والفم والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم. وقد تم التأكد من صحة هذا القول عن طريق دراسات عديدة أجريت على عدد من المدخنين، وثبت أيضاً أن التدخين يؤثر وبشكل ملحوظ بإذن الله في التقليل من حدوث أمراض رئيسية أخرى غير السرطان مثل أمراض شرايين القلب وأمراض الرئة وأمراض الدورة الدموية. وتعتمد الإصابة بسرطان الرئة وغيرها من السرطانات الأخرى المرتبطة بالتدخين على عدة أمور منها، أولاً: كمية السجائر المدخنة يومياً، وثانياً: على عدد السنوات التي دخن فيها الشخص، ثالثاً: تعتمد على العمر الذي بدأ فيه التدخين، لأن احتمال الإصابة بالسرطان يزداد مع زيادة عدد السجائر المدخنة يومياً فمثلاً الذين يدخنون 40سجارة يومياً فأكثر يكون احتمال الإصابة لديهم بالسرطان أكثر من غير المدخنين بحوالي 20مرة. وتتناقص احتمالية الإصابة بالسرطان تدريجياً عند المدخنين الذين توقفوا عن التدخين مقارنة بالذين لم يتوقفوا حتى تصل إلى ما يقارب الذين لم يدخنوا إطلاقاً خلال 15إلى 20سنة. وأخيراً، أخي القارئ إن لم تكن مدخناً فاحمد الله وإياكم.. إياكم أن تبدأوا..وان كنت مدخناً.. فلتكن قراءتك لهذا المقال أول خطوة لك للتوقف.. توقف الآن فإن ذلك خير لك في مالك.. وصحتك.. وفي دينك وفي أهلك.. أرجوك توقف الآن وليس غداً، ولاكن صريحاً معك أكثر.. توقف الآن حتى تساهم في تقليل عدد المرضى الذين يراجعون أقسام الأورام، توقف الآن.
ولكن لا يسعنا إلا أن نقول اللهم اكفنا شره}
}[][][]{ الأمراض التي يسببها التدخين }[][][]{
** الحديث عن التدخين صار حديثاً روتينياً ورتيباً.. بل وأحياناً مملاً.. لكن ماذا عسانا أن نقول.. أو نعمل.. نحن الذين نتعامل مع إخوان لنا من مرضى السرطان.. بشكل يومي نراهم وهم يعانون.. في البداية من الألم النفسي للتشخيص ثم قلق التوقعات الإحصائية لنسب الشفاء بإذن الله بعد العلاج.. مروراً بالعلاج نفسه ومعاناته النفسية والجسدية.. نعم.. كل هذه الأمراض من أقدار الله سبحانه وتعالى التي قدرها لحكمة يعلمها سبحانه.. فيها من الابتلاء والتمحيص الشيء الكثير.. ورسولنا عليه الصلاة والسلام بين لنا أن أمر المؤمن كله خير.. لكن حينما أعلم أنا أن بعضاً من هذه الأورام لها سبب مباشر ثبت طبياً العلاقة المباشرة بينها وبينه.. ثم رغم ذلك أعرض نفسي له راضياً مختاراً.. ليس هذا فحسب بل وأدفع مالاً مقابل ذلك.. هنا تكمن المشكلة.. وهنا يشعر الطبيب المختص في هذا المجال بالألم والحسرة.. ويشعر بالذهول الممزوج بالعتب. فلقد أكد تقرير رسمي صدر من الحكومة الأمريكية في عام 1982م أن تدخين السجائر هو السبب الرئيسي الوحيد للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الحقيقة لا زالت تمثل الواقع حتى يومنا هذا. فتدخين السجائر واستخدام التبغ والغليون كلها عادات مكتسبة أي أن الشخص نفسه هو الذي يختار أن يقوم بها ولذلك فهي أكبر سبب للسرطان يمكن الوقاية منه بإذن الله. ويعتبر التدخين السبب الرئيسي للسرطانات التالية، سرطان الرئة، الحنجرة، البلعوم، الفم، المريء. وهو سبب مساعد لحدوث عدد آخر من السرطانات، كسرطان المثانة وعنق الرحم والكلى والمعدة وبعض أنواع سرطان الدم (اللوكيميا). وسرطان الرئة من أصعب السرطانات علاجاً لان تشخيصه يتم متأخراً حيث لا تظهر أعراضه بشكل واضح في البداية، وتصل نسبة الوفاة من جراء الإصابة بسرطان الرئة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 90% وسببها المباشر هو التدخين. ويعد التدخين من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والتهاب القصبة الهوائية وتضخم الرئتين والإصابة بالجلطات المخية. بالإضافة إلى انه يجعل نزلات البرد العادية أشد وأطول مدة. يؤثر التدخين بشكل سلبي على صحة المرأة ويزيد من معدلات الإسقاط والولادة المبكرة ووفاة الجنين أثناء الحمل وكذلك يزيد من معدلات المواليد ذوي الأوزان الناقصة.وتتكون السجائر والسيجار والبايب (الغليون) من أوراق التبغ المجففة بالإضافة إلى مواد إضافية لتعديل الطعم وإضافة بعض الخواص. هناك أكثر من 4000مركب تم تحديدها في التبغ ودخان التبغ، ومن هذه المواد حوالي 43مركباً ثبت أنها مواد مسرطنة. وينتج عن مادة النيكوتين الإدمان الذي يعرف بأنه البحث القهري أو الاستخدام المستمر لمادة ما رغم معرفة تبعات هذا الاستخدام الضار، وعادة ما يصاحب الإدمان أضرار جانبية وعضوية ونفسية. ولقد نتج عن استنتاجات السلطات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م بعض النقاط حول مادة النيكوتين حيث اكتشف أنها المادة المسببة للإدمان في التبغ، والعمليات الكيميائية والسلوكية التي تحدد الإدمان للنيكوتين مشابهة لما يحدث لإدمان الهروين والكوكائين. ويوجد النيكوتين بكميات كبيرة في كل مشتقات التبغ ويتم امتصاصه عبر الدم بسرعة من دخان التبغ إلى الرئتين ومن التبغ ذاته عن طريق المضغ إلى الفم. ويتحتم حسب القانون الأمريكي على شركات التبغ التبليغ عن مستويات النيكوتين في السجائر ولكن هذه المستويات عادة لا تكتب على عبوات السجائر.وحسب التقرير الحكومي الذي نشر مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تأكد أن هناك فوائد متوقعة من جراء التوقف عن التدخين حيث يزداد معدل الحياة بإذن الله عند الأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين من أولئك الذين يستمرون، وتزداد فرص الحياة للأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين في سن الخمسين للخمسة عشر سنة القادمة بإذن الله بنسبة 50% من الذين يستمرون في التدخين، هذا بالإضافة إلى أن التوقف عن التدخين يقلل (بنسب عالية) من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة والحنجرة والبلعوم والمريء والفم والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم. وقد تم التأكد من صحة هذا القول عن طريق دراسات عديدة أجريت على عدد من المدخنين، وثبت أيضاً أن التدخين يؤثر وبشكل ملحوظ بإذن الله في التقليل من حدوث أمراض رئيسية أخرى غير السرطان مثل أمراض شرايين القلب وأمراض الرئة وأمراض الدورة الدموية. وتعتمد الإصابة بسرطان الرئة وغيرها من السرطانات الأخرى المرتبطة بالتدخين على عدة أمور منها، أولاً: كمية السجائر المدخنة يومياً، وثانياً: على عدد السنوات التي دخن فيها الشخص، ثالثاً: تعتمد على العمر الذي بدأ فيه التدخين، لأن احتمال الإصابة بالسرطان يزداد مع زيادة عدد السجائر المدخنة يومياً فمثلاً الذين يدخنون 40سجارة يومياً فأكثر يكون احتمال الإصابة لديهم بالسرطان أكثر من غير المدخنين بحوالي 20مرة. وتتناقص احتمالية الإصابة بالسرطان تدريجياً عند المدخنين الذين توقفوا عن التدخين مقارنة بالذين لم يتوقفوا حتى تصل إلى ما يقارب الذين لم يدخنوا إطلاقاً خلال 15إلى 20سنة. وأخيراً، أخي القارئ إن لم تكن مدخناً فاحمد الله وإياكم.. إياكم أن تبدأوا..وان كنت مدخناً.. فلتكن قراءتك لهذا المقال أول خطوة لك للتوقف.. توقف الآن فإن ذلك خير لك في مالك.. وصحتك.. وفي دينك وفي أهلك.. أرجوك توقف الآن وليس غداً، ولاكن صريحاً معك أكثر.. توقف الآن حتى تساهم في تقليل عدد المرضى الذين يراجعون أقسام الأورام، توقف الآن.
ولكن لا يسعنا إلا أن نقول اللهم اكفنا شره}