المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الــبـــلــــوتــــوث!!


سلطان الــمــاجد
04-14-2005, 12:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

البلوتوث .. إلى أين؟!
• كعادتها الحضارة والتكنلوجيا تأتي بمعمعة من الاختراعات الحديثة والتي لا تلقي بالاً لأضرارها ونتائجها السلبية منها والإجابية..
• وكعادته الإنسان محباً للاستطلاع وتجريب الجديد من تلكم الحضارة..
• بينما أشخاص آخرون ينظرون لما هو جديد بنظرة الذئب الذي يقتنص فرص ذهبية لاغتنام فريسته وإن كانت هذه الفريسة لم ترى هذا الذئب ولم تعرف ما يخط عليه..
• من ضخم تلك التكنلوجيا الحديثة استوقفني في الحقيقة أمر مهم وهو ((البلوتوث))!! الموجود بجوالات الكاميرا الحديثة..
• البلوتوث .. ليس ذاك الوحش المرعب.. ولا القاتل الذي نزعت منه الرحمه..ولا المريض الذي صعب علاجه..
• قد!! تتساءل عن غرابة م أضربه من أمثلة .. وقد تزداد غرابة لطرح مثل هذا الموضوع لكوننا في بلدة صغيرة لا تجد استخدام كبير لمثل هذه الظاهرة (( مع وجوده في بلاد قريبه من نعام ))..
• عموماً..ما يرسل عبر البلوتوث من أفلام وقصص غرامية وحب زائف .. هي دلالة وبلا شك عن صغر عقول من يروج لمثل هذه الصور والأفلام الخليعة قد يكون أصغر من الذرة أحياناً..!!
• لا نلقي كل العتب على الغرب فما يصدره لنا له مزايا إيجابية ((كما له مزايا سلبية كما ذكرنا آنفاً)) نستطيع الاستفادة منها لو رغبنا ذلك.. وأنا هنا لا أبرئ الغرب ولكن كما يقال في العام (( نتغدى فيهم قبل يتعشون فينا))..
• تستغرب أن الشباب وخاصة في الأسواق .. رنات الرسائل ترتفع معلنة بقدوم رسالة حب أو مقاطع فيديو بذيئة (( وهذا عند بعض الشباب وليس الجميع..إبراءً للذمّة))..
• عندما نطرح موضوع كهذا لا بد من الصراحة وإبداء الرأي بحريّة لتكتمل جوانب الموضوع وليعالج مثل هذه الظواهر الحديثة..
• فلو تخيلت مجرّد تخيّل أن بدل من تلك الرسائل البذيئة والمقاطع الهدّامة والصور الخليعة .. آيات قرآنية..أحاديث شريفة.أدعية مأثورة..مقاطع ((فلاشات)) تذكر بالموت وعذاب القبر..مقاطع نصيحة للشباب..إلخ .. وهذا يجب أن يستفيد منه الدعاة كثيراً فليست الدعوة مقتصرة على شريط إسلامي أو كتيّب دعوي أو نشرة تحذيرية أو نحوه..
• إكمالاً لما سبق.. يجب التنبيه على نقطة مهمّة ( وأنا طالب علم لست داعياً ولا عالماً .. ولكن ناااصحاً!!) وهي: إنه يجب تطوّر أسلوب الدعوة بحكم تطوّر الزمن والتقنيات الحديثة..فلو أن كل ما خرجت تقنية لها آثارها وسلبياتها اغتنم الدعاة (والدعوة ليست محصورة على أحد) تلكم الفرصة بالمبادرة لاغتنام اللإيجابيات قبل أن تطغى السلبيات عليها ... وهذا في غاية الأهمية ويجب إدراكه!!
• أخيراً.. اختم حديثي هذا بشكر الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى والصلاة والسلام على الرسول محمد عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..اللهم احفظ بلدنا هذا من كل مكروه ومن عبث العابثين وضلال المضلين.. هذا والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.