فديتك يا نعام
04-13-2006, 01:27 AM
قسوة الحصار. ولحظة القرار. رسمت شحوب الانتحار وما أقسى تلك الحظه الظالمه التي ذبلت فيها كل الازهار والورود والتي نُقضت فيها كل العهود. وأحترق الوجود... نعم هي أقسى اللحظات بين الألم والحرمان أستقرت اللحظه. وأصبح الوقت عاصياً وقاسياً يضخ في قلب اللحظه عمراً مديداً. ليطول الاحتضار قبل الانتحار... وتتشوه معالم الحب قبل الدمار...وكأني أذعنت لتلك الصرخات المتألمه وذالك الأنين المسجون في عبرات الحيره وتلك النبضات المختنقه بأيدي الغدر الملطخه بدماء الحب السجين خلف اسوار الشقاء.. وهو يقول:أنت من وهبني للأشقياء ليعبثوا بكياني السامي .أنت من وضعني على هاوية الغدر والجحودأنت من اهداني الى الزمان بصدق ليحرقني .أنت من شوه معالمي في قلبك وفكرك حتى جعلتني ضحية مأساتك... ومنبع آهاتك فيا أيها الزمان كيف أسأل الحب وكيف يجيبني... هل الصدق قناعاً يخفي الخديعه والمكر. هل الوفاء خنجراً تُقتل به القلوب.هل التضحيه مشهداً يستأ ثر به الحب