kenza
04-05-2006, 02:56 PM
كل الأمور في ظاهرها تبدو لك مسايرة للزمان والتاريخ الذي نعيشه لكنك ما إن تخترق جدارها وتجعل نفسك عنصرا من عناصرها ليس بان تعطيها سمعك وبصرك وبان تخصص لها وقتا من وقتك ولكن بان تجعلها مسكنك وقوتك واصلك وبيئتك وتاريخك وزمانك ستكتشف لامحال عمق المعنى الذي تبدو لك عليه,ستعرف لما انت وحدك تسال ولما وحدك تجيب ستعرف كيف تعتاد على الأشياء المستغربة في بيئتنا وستتعلم كيف تتكيف مع هذا الظرف الذي يعكس كل الظروف بشتى المعايير والمقاييس أو لربما تتعداه الى تجسيد عن الحياة الهاربة من أصحابها والضائعة عن أصولها والتي أصبحت عنوانك بين الناس ودليلك كإنسان تستحقها وتستحقها بكرامة.هاته الأمور التي هي ببساطة إنعكاس لشتات أفكار الأبطال لزمن لم يدم حتى لأن أراه بل يكفيني منه صور تمر على مرأى من عيناي كطيف من أطياف الطفولة .
الماضي يولد الحاضر وإن لم يولده فإن يبصم بصمة قوية عليه فلولا الماضي ما كان هناك حاضر ونحن من الناس الذي ولد ماضيهم حاضرهم بل أنه شكله ورسمه ووضع ملامحه ,وما أن إنتهى منه ولى وتركه بين ايدينا نتاجا لما نحن وخلاصة عن كل الأقاويل والا أفعال التي تعكس الإنسان في طبيعته وجهلا يكتسح اخلاقه كما يكتسح افكاره ويسير حياته على هذا النحو وبهذا الأسلوب الذي يمزج فيه الأن بين سخطه على وضعه وبين ما يولده إشتياقه المحرق والبعيد المسافات الى حياة اللاقيود في نظره والزمن الغابر الشاهد على رقيه وإزدهاره وعزة نفسه وكرامته,هذا الإنسان الذي يظل تفكيره دوما خاطئا وناقصا يفتقر في كل جوانبه إلى التوعية بمعنى أن نخلق وأن نكون وليس بمعنى أن نعيش أو كيف نعيش.
هاته الكيفية التي تمثلت بالنسبة إليه في الهروب من مسؤولية التي يتذكرها في المناسبات فقط اوكلما راق له الامرعليها او ان تدكر بالصدفة من هو مسؤول عنهم,حياته منذ ان عقلها سارت على هذا الدرب وهذا النهج دون ان يخصص وقتا من وقته الضائع في اللهو والهروب ومعاشرات السوء وارتكاب المعاصي واختراق الحرمات وتجاوز حدود الحياة والمعقول في مجتمعنا في التفكيرفي نهاية هذا المسار الذي اصبحت بوادرها تظهر شيئا فشيئا ويوما بعد يوم وليس هذا في نظر العقلاء الا بديهيا وطبيعيا في حالة الضياع الاخلاقي والاجتماعي والعاطفي تلك والافتقار الى ادراك معنى العبادة ةالاخلاص والالتزام والقناعة والاحساس بالمسؤولية والتستر بلباس الحشمة والتخلق والتواضع.
الماضي يولد الحاضر وإن لم يولده فإن يبصم بصمة قوية عليه فلولا الماضي ما كان هناك حاضر ونحن من الناس الذي ولد ماضيهم حاضرهم بل أنه شكله ورسمه ووضع ملامحه ,وما أن إنتهى منه ولى وتركه بين ايدينا نتاجا لما نحن وخلاصة عن كل الأقاويل والا أفعال التي تعكس الإنسان في طبيعته وجهلا يكتسح اخلاقه كما يكتسح افكاره ويسير حياته على هذا النحو وبهذا الأسلوب الذي يمزج فيه الأن بين سخطه على وضعه وبين ما يولده إشتياقه المحرق والبعيد المسافات الى حياة اللاقيود في نظره والزمن الغابر الشاهد على رقيه وإزدهاره وعزة نفسه وكرامته,هذا الإنسان الذي يظل تفكيره دوما خاطئا وناقصا يفتقر في كل جوانبه إلى التوعية بمعنى أن نخلق وأن نكون وليس بمعنى أن نعيش أو كيف نعيش.
هاته الكيفية التي تمثلت بالنسبة إليه في الهروب من مسؤولية التي يتذكرها في المناسبات فقط اوكلما راق له الامرعليها او ان تدكر بالصدفة من هو مسؤول عنهم,حياته منذ ان عقلها سارت على هذا الدرب وهذا النهج دون ان يخصص وقتا من وقته الضائع في اللهو والهروب ومعاشرات السوء وارتكاب المعاصي واختراق الحرمات وتجاوز حدود الحياة والمعقول في مجتمعنا في التفكيرفي نهاية هذا المسار الذي اصبحت بوادرها تظهر شيئا فشيئا ويوما بعد يوم وليس هذا في نظر العقلاء الا بديهيا وطبيعيا في حالة الضياع الاخلاقي والاجتماعي والعاطفي تلك والافتقار الى ادراك معنى العبادة ةالاخلاص والالتزام والقناعة والاحساس بالمسؤولية والتستر بلباس الحشمة والتخلق والتواضع.