المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظة وداعك ..>>عادل السبيت>>


سلطان الــمــاجد
09-11-2007, 03:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

..لحظة وداعك ..

بعد مضي سنوات طوال في ظل كنف أبناء مدرسة نعام تخرجت أجيال على يده ..

كرم في العلم .. ودروس في الأخلاق .. و سخاء في النبل .. وفارس في ملك القلوب..

شخصيته جبارة .. فهو المعلم الذي يكسب ود طلابه بفرضية علمه و عقله ..

ترك المدرسة و كأنه في موعد خاص مع عظماء تركوا ما يحبون فالجابر سامي ترك الكرة .. و السبيت عادل ترك نعام ..

لم يبعد مكانا فـ نعام و الحريق عينان في رأس و لكنه ترك فصول نعام و طلابها علمياً ..

مازحنا و مازحناه .. أضحكنا و أضحكناه .. استفدنا منه و أنصتنا له .. رحل عنا و بقي في قلوبنا ..

إبداعك عادل .. يرسم قلباً مليء بالمحبة و المودة .. و ثباتك على مواقفك الصادقة يرنو سحاباً محلقاً في السماء ..
أنت كما أنت .. عادل السبيت .. تبقى في القلب و لو بعد حين .

طير شلوى
09-11-2007, 02:44 PM
صدقت أخوي سلطان



والله أنه مدرس كفو وحبيب


الله يعين كلن بيروح وكلن بيجي وهاذي حال الدنياء

تحدوهـ البشر
09-21-2007, 02:19 PM
صدقت ياسلطان

ويبقى دائماً في القلب

استاذ
09-22-2007, 06:10 PM
هل لي اعود لتاريخ يخبرني عن أهل نعام ماضيهم وذكراهم
كانوا الوفاء وعاشوا أهل مكرمة عبر القداسة والاخلاص يرعاهم

همس الشوق
10-05-2007, 02:06 AM
بعد مضي سنوات طوال في ظل كنف أبناء مدرسة نعام تخرجت أجيال على يده ..

كرم في العلم .. ودروس في الأخلاق .. و سخاء في النبل .. وفارس في ملك القلوب..

شخصيته جبارة .. فهو المعلم الذي يكسب ود طلابه بفرضية علمه و عقله ..
ياللأسف ياللأسف
خبر محزن جداً

tears no tears no tears no

تحدوهـ البشر
10-22-2007, 12:00 AM
صدقت ياسلطان

ويبقى دائماً في القلب

وأزيد على ردي السابق
في لحظة وداع
تصدر للفراق .. نغمة ..
فتتمايل الحناجر بالنواح .
ويرتدي القلب ثوب الحداد ..
وتمتد الأيدي تتلمس الجسد المسجى ..
في ساعة فراق
ومن على ...
..سفوح الأنين ..
وعلى جسور الألم...
ومن خلف .. العيون .. الباكية ..
أصرخ ..
هل حان الفراق ..؟؟
بجانب أسوار .. اليأس .. أنتظر
ذاك ..الشعاع .. المسمى بالأمل ..
وبمعول وفأس .. القهر ..
أحفر أخاديد .. الدهر ..
أين الحنان ...؟؟
أخبروني .. أين الآمان .. ؟؟
..وفيما بعد ..
توقف القطار ..
وعلى صرير عجلاته ..
فُزعَتْ ..
لقد انتهى عمر الفتى ..
وذاب الشيخ في لحد ..
النهاية .. والبداية ..
فخَـلّف عيون ..
دامعة ..
تشكو الفراق ..
وأشكو .. الوداع ..
فلقد أنتحر الشوق ..
على أحضان خاوية ..
وتوقف الزمن على ذكريات ..
..نائية ..
تتلمس الصبر ..
من أعتاب ..
الدنيا الفانية ..