المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في احد المستشفيات ,, قصرة مؤثرة جدا جدا ,,


برقع جينز بشك
03-02-2006, 02:59 AM
في أحد المستشفيات:



كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة..

كلاهما معهما مرض عضال..

‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ..

ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة..

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت..

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما ‏كان

مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف..

تحدثا عن: أهليهما، وعن بيتيهما، وعن ‏حياتهما، وعن كل شيء..

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر

في ‏النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي..

وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها ‏الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة

بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:

‏ففي الحديقة كان هناك :

بحيرة كبيرة يسبح فيها البط..

والأولاد صنعوا زوارق من مواد ‏مختلفة وأخذوايلعبون فيها داخل الماء..

وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيرة..

والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها ..

والجميع ‏يتمشى حول حافة البحيرة..

وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات ‏الألوان الجذابة..

ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع ..

ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى..

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً..

ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية ‏إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها..

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه..

وفي أحد الأيام جاءت الممرضة ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد

قضى نحبه خلال الليل..

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب
ا
لمساعدة ‏لإخراجه من الغرفة..

فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة, ولما ‏لم يكن

هناك مانع فقد أجابت طلبه..

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده..

ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعة..

وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ‏ثم اتكأ

على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي..

‏وهنا كانت المفاجأة!!.

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت ‏النافذة على ساحة داخلية..


نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من

خلالها، ‏فأجابت:

إنها هي!!!!!

فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة..

ثم سألته عن سبب تعجبه..

فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان..........


















































































أعمى ...

ولم يكن يرى حتى هذا ‏الجدار الأصم ..

ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت..



واتمنى انها تكون عجبتكم

مع تحياااااااتي وتراها منقوله ,,

شهد
04-05-2006, 03:26 PM
ههههههههههههههههههه بصراحه حلووووووووووووووووووووووه مشكور يابرقع

فديتك يا نعام
04-09-2006, 10:58 PM
مشكور يابرقع
اكيد اعجبتنا القصه

البنوته
04-11-2006, 01:09 PM
ههههههههههههههههههههههههه حلوه