مرافئ الأنين
01-31-2006, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله عزاءكم في وفاة العمّ :زيد بن عبد الله آل عثمان .. تغمده الله برحمته ،، وجعل قبره روضة من رياض الجنان .. آمين ،،
هذه بعض مشاعري تجاه رحيل هذا الرجل العظيم .. ومافي النفس أضعاف أضعاف ماخرَج ،، والله المستعان ،،
لِقاءُ الحِمامِ والتِماعُ الغَوامدِ = وفقدُ الأنامِ دونَ فقدِ الأماجدِ
وحُرقةُ قلبٍ آسفٍ لاتصدّهُ = عيونُ الحِسانِ أو وجوهُ الخرائِدِ
أقومِي أقلّوا اللومَ إني لَواجِدٌ = ولستُ على مَنْ بعدَ حِبِّي بِواجِدِ
ألا .. لن أذودَ اليومَ عنِّيَ صادياً = فقد خَبِرَ الوُرّادُ غَورَ موارِدي
إذا البَينُ يحدُو العَينَ للجُودِ والنّدى = فما الطّلُّ ؟ ماالوبلُ السّكيبُ لبائدِ ؟
وما حيرةُ المُنبَتٍّ في مَهْمَهِ الرّدى = وماطَرقَةُ الأسـِيرِ في قَيدِ جالدِ ؟
وما سَكْرَةُ الحَنونِ في مَوتِ طِفلِها = وما نَفثَةُ المكلومِ ؟ ماشَكْوُ أدْرَدِ ؟
أبا خالدٍ .. لاالنّفسُ نفسي ولا الهَنا = هنائي ولا الأفياءُ صارتْ مراقِدِي
أبا خالدٍ .. ليلي طَويلٌ ورِيحُهُ = حَرورٌ .. وهل تَحنُو الحَرورُ بشارِدِ ؟
أبا خالدٍ هَزَّ المدى صَرخَةُ الشّجَى = ونَوحُ القريبِ والتِياعُ الأباعِدِ
خَبتْ في جَبينِ الصّبحِ إشراقَةُ السّنا = كما أخْبَتَ الأترابُ إخباتَ عابِدِ
تَقاسَمتُهُ أُنسِي وبِشْرِي فَسُلِّما = إلى نَعشِهِ واستَعذَبا كَفّ لاحِدِ
حَقيقٌ على شَمسٍ تسامَتْ خُيوطُها = دلُوكُ المغيبِ وانتِقاضُ الفَرائدِ
كَوتْ حُرقةُ الأحزانِ قلبِي وناظِري = وآلتْ إلى الأشواكِ كلُّ عساجِدي
ثَوتْ رحلةُ الهمِّ إلى موطنِ الأكدا = رِ قلبي .. فهمّي صاحِبي وهْوَ عائدِي
سقى اللهُ زيداً ماتقشّعُ عارِضٌ = وما أُوسِدَ الفانونَ ضِيقَ الملاحِدِ
وما هَبَّ في الأسحَارِ أنسامُ رائقٍ = وما شقّتِ الأتراحُ أستارَ راقِدِ
،،،
آمين .. آمين .. آمين ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكـلوم .. والرّاضي بقضاء الله وقدره / مرافئ الأنين ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله عزاءكم في وفاة العمّ :زيد بن عبد الله آل عثمان .. تغمده الله برحمته ،، وجعل قبره روضة من رياض الجنان .. آمين ،،
هذه بعض مشاعري تجاه رحيل هذا الرجل العظيم .. ومافي النفس أضعاف أضعاف ماخرَج ،، والله المستعان ،،
لِقاءُ الحِمامِ والتِماعُ الغَوامدِ = وفقدُ الأنامِ دونَ فقدِ الأماجدِ
وحُرقةُ قلبٍ آسفٍ لاتصدّهُ = عيونُ الحِسانِ أو وجوهُ الخرائِدِ
أقومِي أقلّوا اللومَ إني لَواجِدٌ = ولستُ على مَنْ بعدَ حِبِّي بِواجِدِ
ألا .. لن أذودَ اليومَ عنِّيَ صادياً = فقد خَبِرَ الوُرّادُ غَورَ موارِدي
إذا البَينُ يحدُو العَينَ للجُودِ والنّدى = فما الطّلُّ ؟ ماالوبلُ السّكيبُ لبائدِ ؟
وما حيرةُ المُنبَتٍّ في مَهْمَهِ الرّدى = وماطَرقَةُ الأسـِيرِ في قَيدِ جالدِ ؟
وما سَكْرَةُ الحَنونِ في مَوتِ طِفلِها = وما نَفثَةُ المكلومِ ؟ ماشَكْوُ أدْرَدِ ؟
أبا خالدٍ .. لاالنّفسُ نفسي ولا الهَنا = هنائي ولا الأفياءُ صارتْ مراقِدِي
أبا خالدٍ .. ليلي طَويلٌ ورِيحُهُ = حَرورٌ .. وهل تَحنُو الحَرورُ بشارِدِ ؟
أبا خالدٍ هَزَّ المدى صَرخَةُ الشّجَى = ونَوحُ القريبِ والتِياعُ الأباعِدِ
خَبتْ في جَبينِ الصّبحِ إشراقَةُ السّنا = كما أخْبَتَ الأترابُ إخباتَ عابِدِ
تَقاسَمتُهُ أُنسِي وبِشْرِي فَسُلِّما = إلى نَعشِهِ واستَعذَبا كَفّ لاحِدِ
حَقيقٌ على شَمسٍ تسامَتْ خُيوطُها = دلُوكُ المغيبِ وانتِقاضُ الفَرائدِ
كَوتْ حُرقةُ الأحزانِ قلبِي وناظِري = وآلتْ إلى الأشواكِ كلُّ عساجِدي
ثَوتْ رحلةُ الهمِّ إلى موطنِ الأكدا = رِ قلبي .. فهمّي صاحِبي وهْوَ عائدِي
سقى اللهُ زيداً ماتقشّعُ عارِضٌ = وما أُوسِدَ الفانونَ ضِيقَ الملاحِدِ
وما هَبَّ في الأسحَارِ أنسامُ رائقٍ = وما شقّتِ الأتراحُ أستارَ راقِدِ
،،،
آمين .. آمين .. آمين ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكـلوم .. والرّاضي بقضاء الله وقدره / مرافئ الأنين ،،