الفتى الذهبي
10-08-2006, 02:49 PM
جميلة جدا لحظات الاستراحة التي تعقب محاضرة دسمة ومعلومات كثيرة من الدكتور، حيث ألتقي فيها مع صديقاتي ونتبادل فيها أحداث ما جرى كلٌ في محاضرتها، وبعدها يدور الحوار وتحدث المناقشات وحكاية من هنا وأخرى من هناك ونبتعد شيئا فشيئا عن حديث الجامعة لننتقل إلى ما يدور في مجتمعنا حتى وصلنا إلى قضية كثيرا ما تؤرق الوالدين والزوجة والأخت ألا وهي
[ التدخين ]
الذي أهلك الكثير من شبابنا ودمر صحتهم، أضف إلى ذلك ما يعانيه الوالدين والزوجات حين رؤية أحبابهم يحترقون أمامهم فتحترق قلوبهم حزنا عليهم.
كثير من الشباب من يقول: أنا أدخن لكن ليس أمام أهلي
وكأنه نسي الرائحة التي تفضحه !
وكأنه بذلك أخفى الأضرار عن صحته !
أو نسي أن هناك من يراقبه في سره وعلنه !
في جلستنا تلك .. لم تغب الأمثلة التي كادت أن توقف عقلي بفظاعتها
فإحداهن تقول أنها لم ترى عمها في حياتها بدون سيجارة
وأخرى تضيف أن خالها لا يكف عن التدخين بالرغم من أنه ملقى على السرير واسطوانات الأوكسجين بجانبه
تعجبت كثيرا من حالنا وما آلت إليه أمورنا
أتعجب أكثر من حال المدخن نفسه الذي يقرأ التحذير المكتوب على علبة السيجارة ويصر على قتل نفسه !
أثبتت الأبحاث العلمية التي أجريت على السيجارة بأنها تحتوي على عدة مكونات أهمها:
• النيكوتين
وهو نوع من المواد السامة التي لو أعطيت 60 ملجم منه لشخص بالغ دفعة واحدة لقتلته
• القطران
مادة لزجة تشبه شكلها الزفت الذي يستخدم في رصف الشوارع، هذه المادة أساسا في المتفجرات ومواد الطلاء، وقد ذكره الله في كتابه {سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار} كعذاب لأهل جهنم.
أخي في الله ..
أوَ لم تعلم أن الله قد حرّم ذلك على عباده
س : ما حكم شرب الدخان وما حكم البيع والاتجار فيه ؟
ج : الدخان محرم ؛ لكونه خبيثاً على أضرار كثيرة والله سبحانه وتعالى إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وغيرها، وحرم عليهم الخبائث، قال سبحانه وتعالى :
{ يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات }، وقال سبحانه وتعالى في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سورة الأعراف : { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث }، والدخان لا يجوز شربه ولا بيعه ولا التجارة فيه كالخمر، والواجب على كل من كان يشربه أو يتجر فيه البدار في التوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى والندم على ما مضى والعزم على ألا يعود في ذلك، ومن تاب صادقاً تاب الله عليه، كما قال عز وجل : { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، وقال سبحانه : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم افتدى } .
(وقد أجاب على هذا السؤال فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله )
أخي
رمضان على الأبواب .. لا تفوت هذه الفرصة عليك
اجعله بداية للخلاص من تلك السيجارة اللعينة ..
لا تبع رئتيك بثمن رخيص ..
أنت لديك القدرة ,, لديك الإرادة القوية ,, لديك الثقة بنفسك
فلا تؤجل إقلاعك عنها إلى وقت آخر ..
فكر بنفسك .. بصحتك .. بأحبابك .. كم سيفرحون بقرارك
[ التدخين ]
الذي أهلك الكثير من شبابنا ودمر صحتهم، أضف إلى ذلك ما يعانيه الوالدين والزوجات حين رؤية أحبابهم يحترقون أمامهم فتحترق قلوبهم حزنا عليهم.
كثير من الشباب من يقول: أنا أدخن لكن ليس أمام أهلي
وكأنه نسي الرائحة التي تفضحه !
وكأنه بذلك أخفى الأضرار عن صحته !
أو نسي أن هناك من يراقبه في سره وعلنه !
في جلستنا تلك .. لم تغب الأمثلة التي كادت أن توقف عقلي بفظاعتها
فإحداهن تقول أنها لم ترى عمها في حياتها بدون سيجارة
وأخرى تضيف أن خالها لا يكف عن التدخين بالرغم من أنه ملقى على السرير واسطوانات الأوكسجين بجانبه
تعجبت كثيرا من حالنا وما آلت إليه أمورنا
أتعجب أكثر من حال المدخن نفسه الذي يقرأ التحذير المكتوب على علبة السيجارة ويصر على قتل نفسه !
أثبتت الأبحاث العلمية التي أجريت على السيجارة بأنها تحتوي على عدة مكونات أهمها:
• النيكوتين
وهو نوع من المواد السامة التي لو أعطيت 60 ملجم منه لشخص بالغ دفعة واحدة لقتلته
• القطران
مادة لزجة تشبه شكلها الزفت الذي يستخدم في رصف الشوارع، هذه المادة أساسا في المتفجرات ومواد الطلاء، وقد ذكره الله في كتابه {سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار} كعذاب لأهل جهنم.
أخي في الله ..
أوَ لم تعلم أن الله قد حرّم ذلك على عباده
س : ما حكم شرب الدخان وما حكم البيع والاتجار فيه ؟
ج : الدخان محرم ؛ لكونه خبيثاً على أضرار كثيرة والله سبحانه وتعالى إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وغيرها، وحرم عليهم الخبائث، قال سبحانه وتعالى :
{ يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات }، وقال سبحانه وتعالى في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سورة الأعراف : { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث }، والدخان لا يجوز شربه ولا بيعه ولا التجارة فيه كالخمر، والواجب على كل من كان يشربه أو يتجر فيه البدار في التوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى والندم على ما مضى والعزم على ألا يعود في ذلك، ومن تاب صادقاً تاب الله عليه، كما قال عز وجل : { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، وقال سبحانه : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم افتدى } .
(وقد أجاب على هذا السؤال فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله )
أخي
رمضان على الأبواب .. لا تفوت هذه الفرصة عليك
اجعله بداية للخلاص من تلك السيجارة اللعينة ..
لا تبع رئتيك بثمن رخيص ..
أنت لديك القدرة ,, لديك الإرادة القوية ,, لديك الثقة بنفسك
فلا تؤجل إقلاعك عنها إلى وقت آخر ..
فكر بنفسك .. بصحتك .. بأحبابك .. كم سيفرحون بقرارك