][Oموٍدي ولد موضيO][
10-13-2005, 08:00 PM
http://www.alittihad.com.sa/html/*******/images/1_38_mc9hIt1edy-500x.jpg
::: دائماً مايتكلم الناس عن اللاعبين وعن من الافضل ومن الاميز ولكن دائماً ماينسون اللاعب رقم واحد وهو الجمهور :::
<><> الاتحاد هو الجمهور والجمهور هو الاتحــاد <><>
::: والان سوف اكتب لكم كيف نشاء هذه الجمهور الكبير واصبح افضل جمهور في العالم العربي واصبحت كل الدول الخليجية
تغني بأهازيج هذه الجمهور :::
<><> للإتـحــاد اجتمعنــا <><>
كان التشجيع الرياضي قبل ١٣٧٧هـ غير منظم وبطريقة عفوية سوى في التمارين أو المباريات وكان هتاف الجماهير وتشجيعهم
هي الوقود الرئيسي للاعبين للارتقاء بمستوياتهم واستمر دور الجماهير بنفس الطريقة وتأثيره نظراً لعدم وجود مقرات للأندية تستطيع الجماهير الحضور إليها للتعبير عن آرائها ومقترحاتها و المشاركة في صنع قرارات ناديها المفضل .
ولكن مع بداية ١٣٧٧هـ بدأ التشجيع يأخذ طابعاً منظماً نوعاً ما عن طريق المشجع الاتحادي الكبير " عبدالرحمن كاكا " رحمه الله الذي كان يعمل أميناً للصندوق في ميناء جدة في نفس الوقت مساعداً لمدير عام الميناء " للحركة والتشغيل " وعليه وظف إمكانات الميناء وسيارات النقل الكبيرة " اللواري " وذلك لنقل جماهير الاتحاد من ساحة حارة اليمن بجوار حمزة فتيحي والتي يتجمع فيها جماهير النادي من حارات جدة ( الشام ،المظلوم ، العلوي ، البحر) وكانت العوامل المشجعة للجماهير للحضور للنادي ومؤازرة الفريق وتشجيعه في تدريباته ومبارياته .
وكان العم حمزة فتيحي يؤمن للجماهير أدوات التشجيع اللازمة " الطبول ، الطيران " وذلك بعد صلاة الجمعة وقبل تحرك اللواري .
وكان عبدالرحمن كاكا رحمه الله الرائد في جمع وتنظيم تجميع الجماهير لمؤازرة العميد.
الاتحاد يذهب للصبان بزفة :
مما لا شك فيه أن جماهير الاتحاد كانت المصدر الرئيسي لقوة الفريق واللاعب رقم (١٢ الذي يرهب الخصوم ويعمل لها ألف حساب تنظراً لكثافتها وتشجيعها الذي لا يتوقف حتى نهاية المباراة بينما الفرق الأخرى كانت تلعب بدون جماهير نظراً لانعدام شعبيتها .
وعليه كانت الجماهير قبل تحركها تشكل موكباً أشبه بزفة العروس وذلك عن طريق ترديد الأهازيج والعبارات التشجيعية على أنغام الطبلة والطار وذلك من حارة اليمن وحتى ملعب الصبان الذي يتوزعوا فيه إلى مجموعات تشجيعية تردد الأهازيج الجميلة .
فوز الاتحاد تشل حركة المرور وهزيمته تجعل الشوارع خلية :
عشق جماهير الاتحاد لفريقها عجيب وغريب ففي حالة الفوز تنتشر الأفراح والتهاني في كل مكان وتشل حركة المرور تماماً في الطريق المسفلت الوحيد ولضيق مبنى الملعب ووسط المدينة حيث تنتشر الدبابات " الدراجات البخارية " في الطريق وتحاصر حافلة النادي من كل ناحية يسد الطريق بالاضافة إلى سيارات بعض المشجعين ولكن في حالة التعادل أو الهزيمة يطل الحزن على مدينة جدة بشكل كبير وواضح فتجد الشوارع خالية نتيجة بقاء الناس في بيوتها من هول الصدمة والعشق للفرق الذي لم يتعود إلا على الفوز فلا هزيمة ولا تعادل .
التنظيم الأول لرابطة مشجعي الاتحاد بقيادة السائق أوليمبيوك :
كان محمد قاسم أوليمبيوك سائق فتحي أبو الجدايل الذي كان يسوق اتوبيس النادي الذي يحمل اللاعبين إلى ومن ملعب الصبان أول من فكر في تنظيم عملية تجميع كبار المشجعين في حارة جدة المختلفة ( اليمن ،المظلوم ،الشام ،البحر ،العلوي ) والتفاهم حول طرق التشجيع وأساليبه.
الرؤوس الكبيرة والدور الفعال للجماهير :
مع استمرار انتصارات الاتحاد بدأت تظهر مجموعة كبيرة من كبار مشجعي الاتحاد وهم (اسحاق ويعقوب كشميري ،صالح شحبر ،صالح الرداعي ،عبدالعزيز الغامدي وغيرهم) وكان ظهورهم في عهد تولي الشيخ يوسف الطويل رئاسة النادي وبدأ دورهم ونشاطهم يتسع ويتجاوز عملية التشجيع في الملاعب الرياضية حيث بدأوا يقومون بما يلي :
١- حراسة مقر النادي والقيام بدور العسة على معسكر الفريق في فندق قرشي أو في منزل العم خليل الرشيدي أو مقر النادي في العمارية والبغدادية وذلك عن طريق نظام الورديات مجموعة تسهر ومجموعة تنام وكان لا يسمحون للسيارات بالمرور أمام المعسكر يوم المباراة .
٢- همزة الوصل بين اللاعبين والإدارة .
٣- حل مشاكل بعض اللاعبين .
٤- كانوا عيون الإدارة في متابعة اللاعبين وتحركاتهم .
٥- الإشراف على تجميع الجماهير وانتقالاتهم إلى الملاعب .
وكان دورهم تضحياتهم دون مقابل وإنما حباً وعشقاً في العميد يدفعون الغالي والرخيص للاتحاد .
ونتيجة لتصاعد دورهم بدأت الإشاعات المغرضة من بعض الحساد حولهم وأنهم يحققوا مصالح خاصة ولهم تأثير قوي على اللاعبين مما أدى إلى تدخل الإدارة وانفرط عقد هذه الرابطة والمجموعة الفعالة لكبار مشجعي الاتحاد مما أحدث فراغاً كبيراً في تنظيم التشجيع .
جمع التبرعات :
وبدأت مع الشعيب (رحمه الله) رحلة جديدة لرابطة مشجعي الاتحاد وانحصر عملها في جمع التبرعات للنادي وفي تصنيع الأعلام وتوفير التشجيع " طيران وناقرزان ومرد " وظل تأثير هذه الرابطة على جماهير الاتحاد والإدارة واللاعبين محدوداً . :rolleyes:
وعندما تولى الإدارة الأمير طلال بن منصور شكل الرابطة على النحو لتالي :
شعيب رئيساً ، محمد عبدالعزيز الغامدي نائباً ، يحي عبدالله أميناً للصندوق ، حميد الجحدلي ، محمد باوزير ، عبدالرحمن الدرعان ، عرفه حمدان ، سالم البكري ، أحمد الشقاح ، أعضاء واستمرت أيضاً في عهد إدارة الشيخ ابراهيم أفندي بعد تطعيمها ببعض العناصر كعبدالحميد كاكا وكان أهم أهداف الربطة :
الحصول على التبرعات من المشجعين وأعضاء الشرف .
إهداء بطاقات العضوية الشرفية لكبار المسئولين والشخصيات الرسمية .
قيادة الجمهور في المدرجات .
تأمين أدوات التشجيع .
وبتوفيق
::: دائماً مايتكلم الناس عن اللاعبين وعن من الافضل ومن الاميز ولكن دائماً ماينسون اللاعب رقم واحد وهو الجمهور :::
<><> الاتحاد هو الجمهور والجمهور هو الاتحــاد <><>
::: والان سوف اكتب لكم كيف نشاء هذه الجمهور الكبير واصبح افضل جمهور في العالم العربي واصبحت كل الدول الخليجية
تغني بأهازيج هذه الجمهور :::
<><> للإتـحــاد اجتمعنــا <><>
كان التشجيع الرياضي قبل ١٣٧٧هـ غير منظم وبطريقة عفوية سوى في التمارين أو المباريات وكان هتاف الجماهير وتشجيعهم
هي الوقود الرئيسي للاعبين للارتقاء بمستوياتهم واستمر دور الجماهير بنفس الطريقة وتأثيره نظراً لعدم وجود مقرات للأندية تستطيع الجماهير الحضور إليها للتعبير عن آرائها ومقترحاتها و المشاركة في صنع قرارات ناديها المفضل .
ولكن مع بداية ١٣٧٧هـ بدأ التشجيع يأخذ طابعاً منظماً نوعاً ما عن طريق المشجع الاتحادي الكبير " عبدالرحمن كاكا " رحمه الله الذي كان يعمل أميناً للصندوق في ميناء جدة في نفس الوقت مساعداً لمدير عام الميناء " للحركة والتشغيل " وعليه وظف إمكانات الميناء وسيارات النقل الكبيرة " اللواري " وذلك لنقل جماهير الاتحاد من ساحة حارة اليمن بجوار حمزة فتيحي والتي يتجمع فيها جماهير النادي من حارات جدة ( الشام ،المظلوم ، العلوي ، البحر) وكانت العوامل المشجعة للجماهير للحضور للنادي ومؤازرة الفريق وتشجيعه في تدريباته ومبارياته .
وكان العم حمزة فتيحي يؤمن للجماهير أدوات التشجيع اللازمة " الطبول ، الطيران " وذلك بعد صلاة الجمعة وقبل تحرك اللواري .
وكان عبدالرحمن كاكا رحمه الله الرائد في جمع وتنظيم تجميع الجماهير لمؤازرة العميد.
الاتحاد يذهب للصبان بزفة :
مما لا شك فيه أن جماهير الاتحاد كانت المصدر الرئيسي لقوة الفريق واللاعب رقم (١٢ الذي يرهب الخصوم ويعمل لها ألف حساب تنظراً لكثافتها وتشجيعها الذي لا يتوقف حتى نهاية المباراة بينما الفرق الأخرى كانت تلعب بدون جماهير نظراً لانعدام شعبيتها .
وعليه كانت الجماهير قبل تحركها تشكل موكباً أشبه بزفة العروس وذلك عن طريق ترديد الأهازيج والعبارات التشجيعية على أنغام الطبلة والطار وذلك من حارة اليمن وحتى ملعب الصبان الذي يتوزعوا فيه إلى مجموعات تشجيعية تردد الأهازيج الجميلة .
فوز الاتحاد تشل حركة المرور وهزيمته تجعل الشوارع خلية :
عشق جماهير الاتحاد لفريقها عجيب وغريب ففي حالة الفوز تنتشر الأفراح والتهاني في كل مكان وتشل حركة المرور تماماً في الطريق المسفلت الوحيد ولضيق مبنى الملعب ووسط المدينة حيث تنتشر الدبابات " الدراجات البخارية " في الطريق وتحاصر حافلة النادي من كل ناحية يسد الطريق بالاضافة إلى سيارات بعض المشجعين ولكن في حالة التعادل أو الهزيمة يطل الحزن على مدينة جدة بشكل كبير وواضح فتجد الشوارع خالية نتيجة بقاء الناس في بيوتها من هول الصدمة والعشق للفرق الذي لم يتعود إلا على الفوز فلا هزيمة ولا تعادل .
التنظيم الأول لرابطة مشجعي الاتحاد بقيادة السائق أوليمبيوك :
كان محمد قاسم أوليمبيوك سائق فتحي أبو الجدايل الذي كان يسوق اتوبيس النادي الذي يحمل اللاعبين إلى ومن ملعب الصبان أول من فكر في تنظيم عملية تجميع كبار المشجعين في حارة جدة المختلفة ( اليمن ،المظلوم ،الشام ،البحر ،العلوي ) والتفاهم حول طرق التشجيع وأساليبه.
الرؤوس الكبيرة والدور الفعال للجماهير :
مع استمرار انتصارات الاتحاد بدأت تظهر مجموعة كبيرة من كبار مشجعي الاتحاد وهم (اسحاق ويعقوب كشميري ،صالح شحبر ،صالح الرداعي ،عبدالعزيز الغامدي وغيرهم) وكان ظهورهم في عهد تولي الشيخ يوسف الطويل رئاسة النادي وبدأ دورهم ونشاطهم يتسع ويتجاوز عملية التشجيع في الملاعب الرياضية حيث بدأوا يقومون بما يلي :
١- حراسة مقر النادي والقيام بدور العسة على معسكر الفريق في فندق قرشي أو في منزل العم خليل الرشيدي أو مقر النادي في العمارية والبغدادية وذلك عن طريق نظام الورديات مجموعة تسهر ومجموعة تنام وكان لا يسمحون للسيارات بالمرور أمام المعسكر يوم المباراة .
٢- همزة الوصل بين اللاعبين والإدارة .
٣- حل مشاكل بعض اللاعبين .
٤- كانوا عيون الإدارة في متابعة اللاعبين وتحركاتهم .
٥- الإشراف على تجميع الجماهير وانتقالاتهم إلى الملاعب .
وكان دورهم تضحياتهم دون مقابل وإنما حباً وعشقاً في العميد يدفعون الغالي والرخيص للاتحاد .
ونتيجة لتصاعد دورهم بدأت الإشاعات المغرضة من بعض الحساد حولهم وأنهم يحققوا مصالح خاصة ولهم تأثير قوي على اللاعبين مما أدى إلى تدخل الإدارة وانفرط عقد هذه الرابطة والمجموعة الفعالة لكبار مشجعي الاتحاد مما أحدث فراغاً كبيراً في تنظيم التشجيع .
جمع التبرعات :
وبدأت مع الشعيب (رحمه الله) رحلة جديدة لرابطة مشجعي الاتحاد وانحصر عملها في جمع التبرعات للنادي وفي تصنيع الأعلام وتوفير التشجيع " طيران وناقرزان ومرد " وظل تأثير هذه الرابطة على جماهير الاتحاد والإدارة واللاعبين محدوداً . :rolleyes:
وعندما تولى الإدارة الأمير طلال بن منصور شكل الرابطة على النحو لتالي :
شعيب رئيساً ، محمد عبدالعزيز الغامدي نائباً ، يحي عبدالله أميناً للصندوق ، حميد الجحدلي ، محمد باوزير ، عبدالرحمن الدرعان ، عرفه حمدان ، سالم البكري ، أحمد الشقاح ، أعضاء واستمرت أيضاً في عهد إدارة الشيخ ابراهيم أفندي بعد تطعيمها ببعض العناصر كعبدالحميد كاكا وكان أهم أهداف الربطة :
الحصول على التبرعات من المشجعين وأعضاء الشرف .
إهداء بطاقات العضوية الشرفية لكبار المسئولين والشخصيات الرسمية .
قيادة الجمهور في المدرجات .
تأمين أدوات التشجيع .
وبتوفيق