الوليد
10-11-2005, 02:37 PM
من هموم و هاجس الشباب الزواج الذي أصبح الآن من المستصعبات التي لا تتطاول إلا بشق الأنفس و خصوصاً ذو الرواتب القليلة فكيف به الحال و أصحاب الرواتب الجيدة في غمره من الديون تتطلب السنوات الطوال حتى يتمكن من تسديد المبلغ وهذا لغرض هذه الخصلة الحميدة في الحياة " الزواج " إذا يكون هناك سؤال حائر من المسئول عن هذا ؟ هل هو العمل ورواتبه الغير مجزئه ، أم الفتاه ومتطلبات الزواج ؟
حصلت لي قصه قصيرة في العمل مع أحد الفنيين من الجالية الفلبينية بخصوص هذا الأمر:
قال هو : هل أنت متزوج ؟
قلت : لا
قال : لماذا، فأنت شاب جيد ؟
قلت : إذا أرت الزواج فمن الواجب توفير مبلغ كبير يتعدى المائة ألف ريال تقريباً وهذا لغرض كذا وكذا .
قال : هذا كثير ، لاكن لماذا لا يذهب أباك إلى أبا الفتاه ويقول إن أبني لديه راتب قليل أو مال قليل ويتفق على أن أتزوج أبنته ؟
بصراحة هذا الفلبيني غبني من طريقه تفكيره ومن هذه البساطة لاكن من يتقبل هذا الأمر فلو مثلاً طلبت من أحد الزواج قال لا نريد شيئاً حياك الله ......... و عند الجد و الخطبة قال نريد مهر البنت المبلغ الفلاني و الذهب عليك من النوع الجيد بالمبلغ الفلاني و السكن في سكن خاص شقه أو غيرها في بنايه جديدة ولو حسبناه لم يتغير شيئا !!!!!! علماً بأنه لو وفر لي من المبلغ فهو راد إلى ابنته بأمور أخرى
فكيف الآن وقد أصبحت الزواج وهو من ضروريات الدين و من ضروريات الحياة بهذه الصعوبة .
ومن المفروض بصراحة " تكبير العقل " يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا اختلفتم بشيء فردوه إلى الله و إلى الرسول " أو فيما معنى الحديث
و إذا رددناه إلى كتاب الله قال تعالى (( وخلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ))
وهذه دعوه للزواج – فكيف نكون شعوب وقبائل من غير زواج و إنتاج ذرية بإذن الله
ويقول صلى الله عليه وسلم "" أيها الشباب تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم ""
ويقول صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث حينما لم يجد صحابي ما يصدق به قال أصدق ولو بخاتم من حديد – وفي مواقف أخرى زوج شاب إلى فتاة على أن يعلمها كتاب الله .
ويقول صلى الله عليه وسلم "" أيسر النساء مؤنه أكثرهن بركه "" وهذه دعوات صريحة على تخفيف الصداق أو المهر .
ومن المضحك .....إذا أردت طلب الفتاة
قال نريد مهراً بخمسون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب -------- عمر الفتاه 18
وبعد مرور سنين قال نريد مهراً بأربعون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب ---------عمر الفتاه 25
وبعد مرور سنين قال نريد مهراً بثلاثون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب ----------عمر الفتاه 28
وبعد مرور سنين يتقدم رجل قد شاب به الزمان بطلب هذه الفتاه وقد تعدى عمر الفتاه 30 وهو يصرخ في المجالس الشباب و عنوسه الفتيات
و الفتاة تذرف الدموع وتصرخ ألماً وسهراً بالليل من دموع وبكاء قد منعها الحياء من معارضه ولي أمرها بخصوص الزواج وياما وياما من فتيات رفعت يداها داعية على أبيها أو أخيها بهذا الخصوص
إذا بعض ولاته الأمور لا يوجد عندهم الإحساس أو الشعور بالفتاة – الفتاه بحاجة إلى الزواج مثل الشاب ما هو بحاجة إلى الزواج .
الفتــــاة
و بعض الفتيات هداهن الله – عندما يتقدم لها الشاب وخصوصاً إذا كانت في مقتبل عمرها تقوم بعرض صحيفة من المطالب ومن الشروط على الشاب ما تجعله يفر مثل فرار الجبناء و يقفز مثل قفزات الخيول وسرعه الغزلان هرباً من هذه المطالب وحتى لو كان هذا الشاب " ممن ترضون دينه وخلقه ""
يا فتيات و يا بنات خففن المطالب و خففن الشروط حتى تحصل الغاية المنشودة العائلة و الاستقرار وشق الطريق في الحياة فما أجمل الاستقرار و ما أجمل ضم العائلة في بيت يزهو فرحا وسرورا الزواج شيء جميل لا نحوله إلى شيء تعيس أو بغيض .
إذاً نكبر عقولنا ونقول ننظر إلى الأهم قبل المهم وننظر إلى الواجب قبل السنة وننظر إلى الشيء طويل الأجل وهي الحياة و الاستقرار وليس قصير الأجل وهو وقت حفله العرس و مصاريفها و شهر العسل في الدول الأجنبية .
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه ، اللهم لا تجعل بيننا عازب أو عازبه إلى وزوجته ، اللهم يسر أمورنا في حياة الدنيا و في الآخرة
اللهم آمين ... اللهم آمين ... اللهم آمين
ننتظر ردودكم حول هذا الموضوع من حلول و تعليقات
حصلت لي قصه قصيرة في العمل مع أحد الفنيين من الجالية الفلبينية بخصوص هذا الأمر:
قال هو : هل أنت متزوج ؟
قلت : لا
قال : لماذا، فأنت شاب جيد ؟
قلت : إذا أرت الزواج فمن الواجب توفير مبلغ كبير يتعدى المائة ألف ريال تقريباً وهذا لغرض كذا وكذا .
قال : هذا كثير ، لاكن لماذا لا يذهب أباك إلى أبا الفتاه ويقول إن أبني لديه راتب قليل أو مال قليل ويتفق على أن أتزوج أبنته ؟
بصراحة هذا الفلبيني غبني من طريقه تفكيره ومن هذه البساطة لاكن من يتقبل هذا الأمر فلو مثلاً طلبت من أحد الزواج قال لا نريد شيئاً حياك الله ......... و عند الجد و الخطبة قال نريد مهر البنت المبلغ الفلاني و الذهب عليك من النوع الجيد بالمبلغ الفلاني و السكن في سكن خاص شقه أو غيرها في بنايه جديدة ولو حسبناه لم يتغير شيئا !!!!!! علماً بأنه لو وفر لي من المبلغ فهو راد إلى ابنته بأمور أخرى
فكيف الآن وقد أصبحت الزواج وهو من ضروريات الدين و من ضروريات الحياة بهذه الصعوبة .
ومن المفروض بصراحة " تكبير العقل " يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا اختلفتم بشيء فردوه إلى الله و إلى الرسول " أو فيما معنى الحديث
و إذا رددناه إلى كتاب الله قال تعالى (( وخلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ))
وهذه دعوه للزواج – فكيف نكون شعوب وقبائل من غير زواج و إنتاج ذرية بإذن الله
ويقول صلى الله عليه وسلم "" أيها الشباب تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم ""
ويقول صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث حينما لم يجد صحابي ما يصدق به قال أصدق ولو بخاتم من حديد – وفي مواقف أخرى زوج شاب إلى فتاة على أن يعلمها كتاب الله .
ويقول صلى الله عليه وسلم "" أيسر النساء مؤنه أكثرهن بركه "" وهذه دعوات صريحة على تخفيف الصداق أو المهر .
ومن المضحك .....إذا أردت طلب الفتاة
قال نريد مهراً بخمسون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب -------- عمر الفتاه 18
وبعد مرور سنين قال نريد مهراً بأربعون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب ---------عمر الفتاه 25
وبعد مرور سنين قال نريد مهراً بثلاثون ألف ريال ولا تنازل عنه هذا بغير الذهب ----------عمر الفتاه 28
وبعد مرور سنين يتقدم رجل قد شاب به الزمان بطلب هذه الفتاه وقد تعدى عمر الفتاه 30 وهو يصرخ في المجالس الشباب و عنوسه الفتيات
و الفتاة تذرف الدموع وتصرخ ألماً وسهراً بالليل من دموع وبكاء قد منعها الحياء من معارضه ولي أمرها بخصوص الزواج وياما وياما من فتيات رفعت يداها داعية على أبيها أو أخيها بهذا الخصوص
إذا بعض ولاته الأمور لا يوجد عندهم الإحساس أو الشعور بالفتاة – الفتاه بحاجة إلى الزواج مثل الشاب ما هو بحاجة إلى الزواج .
الفتــــاة
و بعض الفتيات هداهن الله – عندما يتقدم لها الشاب وخصوصاً إذا كانت في مقتبل عمرها تقوم بعرض صحيفة من المطالب ومن الشروط على الشاب ما تجعله يفر مثل فرار الجبناء و يقفز مثل قفزات الخيول وسرعه الغزلان هرباً من هذه المطالب وحتى لو كان هذا الشاب " ممن ترضون دينه وخلقه ""
يا فتيات و يا بنات خففن المطالب و خففن الشروط حتى تحصل الغاية المنشودة العائلة و الاستقرار وشق الطريق في الحياة فما أجمل الاستقرار و ما أجمل ضم العائلة في بيت يزهو فرحا وسرورا الزواج شيء جميل لا نحوله إلى شيء تعيس أو بغيض .
إذاً نكبر عقولنا ونقول ننظر إلى الأهم قبل المهم وننظر إلى الواجب قبل السنة وننظر إلى الشيء طويل الأجل وهي الحياة و الاستقرار وليس قصير الأجل وهو وقت حفله العرس و مصاريفها و شهر العسل في الدول الأجنبية .
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه ، اللهم لا تجعل بيننا عازب أو عازبه إلى وزوجته ، اللهم يسر أمورنا في حياة الدنيا و في الآخرة
اللهم آمين ... اللهم آمين ... اللهم آمين
ننتظر ردودكم حول هذا الموضوع من حلول و تعليقات