المجهول
07-14-2006, 01:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فإن من أعظم ما يفتخر به المسلم إيمانه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومع أن المسلم يؤمن بالأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام , ولا يفرق بين أحد منهم إلا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو خاتمهم , وأفضلهم , وسيدهم ، وهو الذي يفتح به باب الجنة , وهو الطريق إليها فلا يؤذن لأحد في دخول الجنة بعد بعثته إلا أن يكون من المؤمنين به عليه الصلاة والسلام .
ترى ماذا نقول أمام ما نشرته صحيفة (جلاندز بوستن) الدنمركية يوم الثلاثاء 26/8/1426هـ (12) رسماً كاريكاتيرياً ساخراً .. بمن يا ترى ؟! بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى , بإمام النبيين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
صور آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهله .
ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد – إمعاناً في العداء - تأتي جريدة (ما جزينت) النرويجية لتنكأ الجراح وتشن الغارة من جديد , فتعيد نشر الرسوم الوقحة التي نُشرت في المجلة الدنمركية قبل! (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ )[ الذاريات53] .
ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر , هل نغمض أعيننا , ونصم آذاننا , ونطبق أفواهنا .. وفي القلب عرق ينبض !!
والذي كرم محمداً وأعلى مكانته ، لبَطْنُ الأرضِ أحبُّ إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق ، وندافع عن رسول الحق .
فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم فداء
مكانة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أي عبارة تحيط ببعض نواحي تلك العظمة النبوية، وأي كلمة تتسع لأقطار هذه العظمة التي شملت كل قطر، وأحاطت بكل عصر، وكُتب لها الخلود أبد الدهر . إنها العظمة الماثلة في كل قلب، المستقرة في كل نفس، يستشعرها القريب والبعيد، ويعترف بها العدو والصديق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فإن من أعظم ما يفتخر به المسلم إيمانه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومع أن المسلم يؤمن بالأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام , ولا يفرق بين أحد منهم إلا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو خاتمهم , وأفضلهم , وسيدهم ، وهو الذي يفتح به باب الجنة , وهو الطريق إليها فلا يؤذن لأحد في دخول الجنة بعد بعثته إلا أن يكون من المؤمنين به عليه الصلاة والسلام .
ترى ماذا نقول أمام ما نشرته صحيفة (جلاندز بوستن) الدنمركية يوم الثلاثاء 26/8/1426هـ (12) رسماً كاريكاتيرياً ساخراً .. بمن يا ترى ؟! بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى , بإمام النبيين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
صور آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهله .
ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد – إمعاناً في العداء - تأتي جريدة (ما جزينت) النرويجية لتنكأ الجراح وتشن الغارة من جديد , فتعيد نشر الرسوم الوقحة التي نُشرت في المجلة الدنمركية قبل! (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ )[ الذاريات53] .
ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر , هل نغمض أعيننا , ونصم آذاننا , ونطبق أفواهنا .. وفي القلب عرق ينبض !!
والذي كرم محمداً وأعلى مكانته ، لبَطْنُ الأرضِ أحبُّ إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق ، وندافع عن رسول الحق .
فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم فداء
مكانة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أي عبارة تحيط ببعض نواحي تلك العظمة النبوية، وأي كلمة تتسع لأقطار هذه العظمة التي شملت كل قطر، وأحاطت بكل عصر، وكُتب لها الخلود أبد الدهر . إنها العظمة الماثلة في كل قلب، المستقرة في كل نفس، يستشعرها القريب والبعيد، ويعترف بها العدو والصديق