المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة حق .... ومسانده لإخواننا الأبطال .. وحراس الفضيله........!!!!!


بدر
06-01-2005, 08:43 PM
إذا رأيتَ مَن يسبُ الهيئةَ فاتهمهُ على الإسلامِ
أطلق السلفُ رحمهم اللهُ عباراتٍ مثلَ هذه بخصوصِ عددٍ من الأئمةِ الأكابرِ كإمامِ أهلِ السنةِ والجماعةِ الإمامِ أحمدَ بنِ حنبلَ رحمهُ اللهُ ، فأحمدُ كان السدَّ المنيع الذي حمى اللهُ بهِ الأمةَ من انتشارِ بدعةِ خلقِ القرآنِ . فمن أبغضهُ بعد هذا فلا يبغضهُ إلا لموقفهِ رحمهُ اللهُ .
وأنا سأقولُ عبارةً قريبةً من هذا ، وهي : ' إذا رأيت من يسبُ هيئةَ الأمرِ بالمعروفِ فاتهمهُ على الإسلامِ .
وإذا كان الإمامُ أحمدُ وقف في وجهِ انتشارِ بدعةِ خلقِ القرآنِ ، فإن الهيئاتِ وقفت في وجهِ انتشارِ الرذيلةِ والفجورِ .
وانتشارُ الرذيلةِ ليست بأقل خطرٍ من انتشارِ البدعةِ . والقولُ أن البدعَ أكبرُ من المعاصي بإطلاقٍ قولٌ غيرُ صحيحٍ ، فلا ريب أن بعضَ المعاصي أشدُّ من بعضِ البدعِ .
والهيئاتُ تقومُ بسدِ ثغرٍ كبيرٍ جداً يحاولُ مرضى القلبِ والخلقِ من الناسِ النفوذَ من خلالهِ لإفسادِ دينِ أبناءِ وبناتِ هذه البلادِ المباركةِ .
ولم أكتبِ المقالَ لذكر مآثر الهيئاتِ ، ويعجزُ قلمي عن ذلك ، فأي مدادٍ يعجزُ عن هذا ، فقد قدموا الكثيرَ لهذهِ البلادِ .
وإني أقولُ بكلِ ثقةٍ : إن من أسبابِ بقاءِ هذه البلادِ بعيدةً عن الهلاكِ العامِ الذي أصاب كثيراً من البلادِ هو وجودُ هؤلاءِ المخلصين وفقهم اللهُ وأسكنهم الجنة ، قال تعالى : ' وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ' [ هود : 117 ] ، وقد سألت أم المؤمنين زَيْنَبُ بنت جحش رضي الله عنها رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ فقَالَ : نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ .
فقد كُتِبَ على هذه الأمةِ الهلاكُ إن خلتْ من المصلحين ، ولو بقي فيها صالحون ، وتسميتهم بالصالحين باعتبار صلاتهم وصيامهم ، وإلا أي صلاحٍ ودينٍ مع من ترك الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ ؟؟!.
وهناك فرقٌ بين نقدِ بعضِ أعضاءِ الهيئة باعتبارِ خطأٍ وقعوا فيه ، وبين نقدِ كلِ الجهازِ باعتبارِ أنهُ يتدخل في شؤونِ الناسِ الخاصةِ ، أو تزمت القائمين عليه حسب زعمهم .
وخذ مثالاً على ذلك : كذبُ صحيفة خليجية الصِرفْ في اتهامهم رجالَ الهيئةِ بمنعِ رجالِ الدفاعِ المدني من دخولِ المدرسةِ التي تعلق بها قرارُ الدمجِ ، وسُفِكَ على إثره دمُ الرئاسةِ العامةِ لتعليمِ البناتِ رحمها الله ، أقول:هَذَى القائمون على هذه الجريدة هَذْياً باردا سمجا ، والهدفُ قذفُ الهيئاتِ لعلها تتبعُ شقيقتها الرئاسة .
ولا تَذكُرْ أمانةَ الصحافةِ ، وشرفَ المهنةِ ، فأنت أمام صحيفةٍ تستخفُ بعقولِ الناسِ .
وقد تنقلُ بعضُ الصحفِ أن أعضاءِ الهيئةِ قفزوا على منزلِ فلانِ بنِ فلانٍ للتحقيقِ معهُ وزوجته للتأكدِ من كونها زوجته.
فيسألونهما عن عددِ فناجينِ القهوةِ ، ووسائدِ المجلسِ للتأكدِ من صحةِ عقدِ النكاحِ !!.
أو أنهم أحاطوا بفلانٍ الذي كان على الكورنيشِ برفقةِ أمهِ أو جدتهِ مثلاً !!.
وذنبُ هذا المسكينِ برهُ بهما !!.
وغيرها من الحكاياتِ التي تصلحُ لإضحاكِ الثكالى .
وهب أنهُ وقع بعضُ ذلك ، أفلا يسعُ هذا الجهازِ ما وسع غيرهُ من الأجهزةِ ؟؟
ولننظر مثلاً لجهازِ المرورِ ، ومن طرائفِ المرورِ أنه قد سُجلت على سائقنا مخالفةٌ في تبوك ، وهو لم يصل هذه المنطقةَ ، إلا إن كان في منامهِ فقط ، ولكن ادفع ثمنَ المخالفةِ بالتي هي أحسن .
ولو تركنا الجهاتِ الحكوميةِ وهذا أسلم ، وانتقلنا لشركةِ الهاتفِ ، وما أدراك ما شركةُ الهاتفِ فهي صاحبةُ السبقِ في الأخطاءِ ، أو شركةُ الكهرباءِ ، وأنا ممن يئنُ من أخطاءِ شركةِ الكهرباءِ التي حملتنا معاشرَ سكانِ إسكانِ الدمامِ أنوار الشوارعِ فضلاً عن المصاعدِ ، وندعو الله ألا تحملنا أسعار الحواري القريبةِ أيضاً .
عموماً الخطأُ من الجميعِ ممكنٌ ، رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا .
ولكن الفرقُ أن أخطاءَ الهيئاتِ - لو وقعت - فهي تحت مجهرٍ يرى ما يشتهي ؛ ولسانٍ سليطٍ سليط ظلوم غشوم لا يرقب في مؤمن إِلاًّ وَلا ذِمَّةً، وأخطاءُ غيرهم مستورة مغفورةٌ بكثرةِ حسناتهم !!.
ويصدقُ في هؤلاءِ قولُ ربنا : [ ... سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ] [ الأحزاب : 19 ] . فألسنتهم حداد على الهيئات وحدها!! .
وكان الأجدرُ معاملةَ الجميعِ بالسويةِ ، ولكن وراء الأكمةِ ما وراءها .
ومنِ الناسِ مثلُ الجُعلان لا يحبُ أن يعيشَ في مكانٍ طاهرٍ ، بل لا يحتملُ ذلك ، فهو يجدُ راحتهُ في المزابلِ.
فتجدُ أحدهم يتمعرُ وجهُهُ غضباً للشيطانِ أن منّ اللهُ بإنقاذِ عرضِ صبيةٍ غُرر بها ، أو إفسادِ صفقةِ ترويجِ مخدراتٍ ، أو إتلافِ مسكراتٍ ، أو دُوهِمت بعضُ الاستراحات ؛ وما هي إلا حاناتٌ ومواخير سميت بغيرِ اسمها .
وقد وجدتهم كالطبيبِ يقدمُ الدواءَ أحيانا ، وقد يترجحُ عنده أن يُعْملَ المشرطَ في بعضِ الجسدِ ليسلم الباقي .
وهم دائماً للسترِ أقربُ من الفضحِ ، وتقديمُ البنتِ المغررِ بها لوالدها أحسنُ من تركها لمن يبتزُ شرفها .
وهم يقدمون على أوكار الرذيلة ومصانع الفجور كالأسود الضارية ،وقد علم بعضهم أنه قد يطلق عليه الرصاص أو يقتل كما فُعِلَ ببعض أصحابهم من قبل، وأقول لهم : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ .
وتعجبُ إذا سمعت من وسمهم بالجبنِ والخوفِ ، ولكن إذا علمت أن هناك من يرى النهارَ ليلاً ، والفأرةَ لبؤةً ، علمت أن العيبَ من عينهِ ، أو قلبهِ الذي مُلء بغضاً ، فكأنهُ يسفُ المل كلما ذكر الهيئةَ .
ويصدقُ على مثلِ هذا قولُ الشاعرِ :
إذا عيّر الطائيَ بالبخلِ مادرٌ *** وعيّر قسّاً بالفهاهة باقلُ
وقال الدجى للشمس:أنتِ كسيفةٌ *** وقال السهى للبدر وجهك حائلُ
وطاولت الأرض السماء سفاهة *** ونافست النجم الحصى والجنادلُ
فيا موت زر إن الحياة ذميمةٌ *** ويا نفس جدي إن دهرك هازلُ
ولا ريب أن مَن مسهُ عصا الهيئةِ يبغضها ، لأنهُ ربما ذكرَ أثرَ عصاهم على ظهرهِ ورجلهِ ، وربما أفسدوا عليه أو عليها سهرةً إبليسيةً قد أوغل فكرهُ في لذتها ، فوجدهم بالمرصادِ .
وأنا أجزمُ لو أن هذه السهامَ المسمومةَ التي وجهت لهم ، لو وجه رُبعُها لغيرهم من الأجهزةِ لما بقي منهم واحدٌ ، خاصةً من قلةِ رواتبهم ، ومشقةِ أعمالهم ، وغياب الحوافزِ الدنيوية ، ولكنهم طمعوا بفضلِ الكريمِ الرحمنِ الرحيمِ ، وهو أهلُ الثناءِ والمجدِ ، وهو عند ظنِ عبدهِ بهِ.
وهؤلاء الناقمون الشاتمون الساخرون المبغضون للهيئات يصفهم الشاعر بقوله :
كناطح صخرةً يوماً ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعلُ
فيا موت زر إن الحياة ذميمةٌ *** ويا نفس جدي إن دهرك هازلُ
أو كما قال الآخر:
يا ناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق على الرأس لاتشفق على الجبلِ
وأقولُ لأهلِ الحسبةِ ، إن سمعتم القدحَ ، والشتمَ ممن يعاقرُ الفجورَ ، فاعلموا أن طريقكم صحيحٌ ، لأن النهي عن المنكرِ ثقيلٌ على أنفسهم ، ورددوا قول الله : [ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ] [الأحزاب:22] ، وإن سمعتم من أمثالِ هؤلاءِ الثناءَ بالجميلِ ، فاتهموا أنفسكم وإن كان يحركُ بعضُ الناسِ رغبةً في دنيا ، فأنتم يحرككم ما عند اللهِ ، وهو خيرٌ وأبقى .
وأذكركم بقولِ الشاعرِ :
فيما يضير البحرُ أمسى زاخراً *** أن رمى فيه غلامٌ بحجر
ولا تشغلوا أنفسكم بهم ، فهم أقل شأناً من ذلك ، ولا يلتفتُ منكم أحدٌ ، وصدق في هؤلاءِ الناقمين قولُ الشاعرِ :
لو أن كل كلبٍ عوى ألقمتهُ حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
وإذا سمعتم أي شانئ ، بغيضٍ ينهشُ أعراضكم ، نهش الضباعِ الضاريةِ ، فقولوا بأعلى صوتكم : اللهُ مولانا ولا مولى لكم .
وبعد هذا ؛ لا يقلْ ثقيلُ الفهمِ قليلُ الإدراكِ : إنّ مِنْ أعضاءِ الهيئةِ من ظلمني ، أو قد تعسف عليّ فلانٌ منهم ، أو غيرها ، فكلامي على الأعمِ الأغلبِ ، والشاذُ لا حكم لهُ ، وإذا بلغ الماءُ القلتين لم يحملِ الخبثَ .
كتبه عبد الرحمن بن محمد بن علي الهرفي
(منقول)

فهد بن سعيد
06-03-2005, 01:34 PM
برافو

برافو

برافو


حلوه
منك

هواش
06-03-2005, 07:26 PM
ماذا لو غاب رجال الحسبة?!

أسمع أحياناً من يتحدث عن رجال الحسبة المعروفين برجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ناقداً تصرفاتهم معمماً نقده وربما تجريحه عليهم جميعاً ناقلاً حالات معينة عاشها أو سمع عنها لتصبح عنواناً عريضاً لجميع أعمال رجال الحسبة.
حتى ان بعض من يتحدثون يصلون الى درجة المطالبة بالغاء نظام الحسبة واستبداله بما يسمى في دول أخرى بوليس آداب كردة فعل عنيفة على ما يقال عن تصرفات غير مسؤولة تصدر أحياناً من بعض رجال وموظفي الحسبة!
واحقاقاً للحق, وعلى الرغم من احسان ظننا بمن يدعو الى مثل هذا الأمر وتقبلنا لوجهة نظره الاحادية وتفاعلنا مع شكواه ضد ما قد يصدر من بعض رجال الحسبة من تصرفات غير مسؤولة, والتماسنا العذر لمن يغضب من الشاكين او يتذمر من تلك التصرفات, على الرغم من كل ذلك فإن الحق والمنطق والمصلحة تقتضي منا أيضاً ان نتوقف عند هذا الأمر عدة وقفات منها ما يلي:
أولاً: ان اعداد رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالآلاف, وهم يزاولون أعمالهم خلال ساعات النهار وجزء من الليل فكم هي نسبة المخالفين منهم للأنظمة.. المتجاوزين للتعليمات المتدخلين بطريقة غير مشروعة في خصوصيات الناس, وهل هم أقلية أم أغلبية, وكم هو عدد الحالات التي سجلت ضدهم خلال عشر سنوات ماضيات?
ثانياً: هل الخطأ والتجاوز وسوء التصرف لا يكون إلا من رجال الحسبة -فقط لا غير- أم أنه يحصل من غيرهم أيضاً في جميع قطاعات الخدمة والعطاء بمن في ذلك رجال الأمن والقضاء والمعلمون والمهندسون والأطباء والموظفون عموماً.. وهل يجوز لنا لو أن معلمين أو أطباء قد أساءوا الى رسالة العلم والطب أن نُطالب باغلاق المدارس والمستشفيات لأن بعض العاملين فيها أساءوا الأدب أو التصرف, وهل يقول بذلك عاقل رشيد.. فلماذا لا ينطبق الأمر نفسه على رجال الحسبة?!
ثالثاً: وعلى فرضية أن يتم تحويل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى قسم بوليس آداب, فمن يضمن لنا ألا يسيء نفر محدود من أفراد بوليس الآداب نحو التعليمات ويتجاوزوا في تطبيق الأنظمة وهم يتعاملون مع الحالات المشتبه بها أو المضبوطة مثلهم في ذلك مثل رجال الحسبة أم ان الأولين على رأسهم ريشة نعام لا يصدر عنهم خطأ ولا سُخام?!
رابعاً: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نظام اسلامي منصوص عليه في القرآن الكريم والسنة المطهرة, وقد لعن الله قوماً من بني اسرائيل على لسان انبيائهم لانهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه, فكيف يأتي من بيننا من يهاجم نظام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويُطالب بالغائه بحجة ان بعض رجاله أساءوا التصرف, أو هكذا زعم المطالبون بالالغاء, مع أن بعضهم يدين نفسه وهو يروي قصة احتكاكه مع رجال الهيئة مثل قول الواحد منهم: إنني كنت في السيارة مع أم العيال أو حسب العبارة المودرن (المدام) نتضاحك ونتمازح فإذا برجال الهيئة يوقفوننا ويسألون عن علاقتي بالمرأة, أو يضع أحدهم خطيبته على ركبته أو يلتصق بها في مكان عام ثم يغضب ان حاول أحد سؤاله عن ذلك الوضع اللافت للانتباه, ومع أن المطلوب من رجال الحسبة الا يتدخلوا الا لمنع منكر أو للأمر بمعروف وبعد ترجيح وجود خلل إلا أنه مطلوب من هؤلاء الناس الا يضعوا أنفسهم في مواضع الشبهات!
خامساً: إن لرجال الحسبة دوراً فاعلاً ومؤثراً في ضبط تصرفات بعض الشبان ونزقهم ودرء خطرهم عن المارة من نساء وأسر, ومع ذلك فلم تزل الشكوى منهم قائمة, فكيف تكون الأحوال لو أخذ بالرأي الفاسد المطالب بالغاء نظام الحسبة?!
المصدر : جريدةعكاظ
جزاك الله الف خير يا من انصفت رجال الهيئه رجال الهيبه والفضيله

الوليد
09-05-2005, 06:00 PM
إن لرجال الحسبه دوراً كبير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وإنهم يعملون على حراسة اعراض الناس والأخرون يسبون ويشتمون
وإذا اصابتهم مصيبه قالوا اين رجال الهيئه
نسأل الله أن يوقف رجال الهيئه ورجال الأمن لكل مايحبه الله ويرضاه

فتى الجبل
03-23-2006, 09:42 PM
حفظ الله حراس الفضيله من كيد أعداء هذا البلد ومن العلمانيين والليبراللين .

السامر
06-21-2006, 01:50 PM
جزيت خيرا يابدر ...........لا عدمناك...........