المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لما بكى عليه أفضل عليه الصلاة والسلام


السامر
05-07-2006, 08:54 PM
لما بكى النبي صلى الله عليه وسلم

اسال الله ان ينفعني انا وايكم فيما نقرأ

روى يزيد الرقاشي عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم
في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مالي اراك متغير اللون فقال يا محمد: جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار التي تنفخ فيها ولاينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق وأن عذاب القبر حق وأن عذاب الله اكبر أن تقر عينه حتى يأمنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم :لجبريل( صف لي جهنم) قال: نعم أن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ثم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت ثم أوقد عليها ألف سنة فأسودت فهي سوداء مظلمه لاينطفئ لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها للأحترق أهل الدنيا عن أخرهم من حرها والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن أخرهم لما يجدوا من حرها والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلـه التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى بلغ الأرض السابعة والذي بعثك بالحق نبيا لو أن رجلا بالمغرب يعذب لأحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ((حرها شديد, وقعرها بعيد, وحليها حديد, وشرابها الحميم والصديد ,وثيابها مقطعات النيران ,) لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم (أهي كأبوابنا هذه فقال: لا ولكنها مفتوحه بعضها أسفل من بعض من باب إلى باب مسيرة سبعين سنه كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها أستقبلتهم الزبانيه بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسله في فمه وتخرج من دبره وتغل يده اليسرى إلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسله ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا فيها من غم أعيدوا فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من سكان الأبواب فقال جبريل:( أما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائده وال فرعون واسمها الهاويه)( والباب الثاني: فيه المشركون واسمه الجحيم)( والباب الثالث: وفيه الصابئون واسمه سقر)( والباب الرابع :فيه إبليس ومن تبعه والمجوس وأسمه لظى)( والباب الخامس: فيه اليهود وأسمه الحطمة)( والباب السادس :فيه النصارى واسمه العزيز) ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عليه الصلاة والسلام ألا تخبرني من سكان الباب السابع فقال: ((فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا)) فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام :يا جبريل {عظمت مصيبتي وأشتد حزني أو يدخل أحد من أمتي النار قال جبريل: نعم أهل الكبائر من أمتك ثم بكى الرسول صلى الله عليه وسلم وبكى معه جبريل عليه السلام.... ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس فكان يخرج إلا للصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله عز وجل فلما كان اليوم الثالث أقبل ابو بكر رضي الله عنه حتى وقف الباب وقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمه هل إلى رسول الله من سبيل فلم يجبه احد فتنحى باكيا (فأقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوقف بالباب فقال السلام عليكم يا أهل الرحمه هل إلى رسول الله من سبيل فلم يجبه أحد فتنحى باكيا )فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب فقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمه هل إلى مولاي رسول الله من سبيل فأقبل يبكي مره ويقع مره ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليكم يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليا رضي الله عنه غائبا فقال يا ابنة رسول الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لإحد في الدخول فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت: يا رسول الله أنا فاطمة ورسول الله ساجدا يبكي فرفع رأسه وقال: ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك فقال يا فاطمة جائني جبريل ووصف لي أبواب جهنم وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذلك الذي أبكاني وأحزنني قالت يا رسول الله كيف يدخلونها قال: بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ولا تسود وجوههم ولا تزرق أعينهم ولا يختم على أفواههم ولا يقرنون مع الشياطين ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة قال أما الرجال فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي( فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي واشيبتاه واضعفاه)( وكم من شاب قد قبض على لحيته وهو ينادي واشباباه وأحسن صورتاه) ( وكم من إمرأه قد قبض على ناصيتها تقاد على النار وهي تنادي وافضيحتاه واهتك ستراه) وحتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق عيونهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم فيقول الملائكة: هكذا أمرنا ربنا أن نأتيك بهم على هذه الحاله فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم وروي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا وامحمداه فلما رأو مالكا نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته فيقول لهم : من أنتم فيقولون نحن ممن أنزل علينا القران ونحن من يصوم رمضان فيقول لهم مالك ما أنزل القران إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القران زاجر من معاصي الله تعالى فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا يا مالك : ائذن لنا نبكي على أنفسنا فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع فيبكون الدم فيقول لهم مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم فيقول مالك : للزبانية ألقوهم ألقوهم في النار فإذا القوهم في النار نادوا بأجمعهم لا اله إلا الله فترجع النار عنهم فيقول مالك : يا نار خذيهم فتقول كيف أخذهم وهم يقولون لا اله إلا الله فييقول مالك: نعم بذلك أمر رب العرش فتأخذهم فمنهم من تأخذه إلى قدميه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حقوبه ومنهم من تأخذه إلى حلقه فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: اللهم أنت اعلم بهم فيقول: انطلق فانظر ما حالهم فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم فإذا نظر مالك على جبريل عليه الصلاة والسلام قام تعظيما له فيقول له: يا جبريل ما أدخلك هذا الموضع فيقول ما فعلت العصابة بالعاصيه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وما أضيق مكانهم قد أحرقت أجسادهم وأكلت لحومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فإذا نظروا إلى جبريل والى حسن خلقه علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون من هذا العبد الذي لم نر احد قط أحسن منه فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي يأتي محمد صلى الله عليه وسلم بالوحي فإذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليهم وسلم صاحوا بأجمعهم : يا جبريل اقرئ محمد صلى الله عليه وسلم منا السلام وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك واخبره بسوء حالنا فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول : يارب ما أسوا حالهم وأضيق مكانهم فيقول: هل سألوك شيئا فيقول: يا رب نعم سألوني أن أقرئ نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم السلام وأخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فاخبره فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليهم وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة ألآلآف باب لكل باب مصراعان من ذهب فيقول: يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاة الذي يعذبون من أمتك في النار وهم يقرئونك السلام ويقولون: ما أسوا حالنا وأضيق مكاننا فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناءا لم يثن عليه احد مثله فيقول الله تعالى:)) ارفع راسك وسل تعط واشفع تشفع ))فيقول يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم فيقول الله تعالى: قد شفعت فيهم فأت النار فأخرج منها من قال لا اله إلا الله فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي إلى الله عليه وسلم قام تعظيما له فيقول يا مالك ما حال الأشقياء من أمتي فيقول ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: افتح الباب وارفع الطبق فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شباب جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب على جباههم{ الجهنميون عتقاء الرحمن من النار} فيدخلون الجنة فاذا رأى أهل النار أن المسلمين قد اخرجوا منها قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار {وهو قوله تعالى( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)}وعن النبي صلى الله عليه وسلم :أنه قال: اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا وهي اشد منه وقال أن أهون أهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه كأنه مرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النيران وتخرج أحشاء بطنه من قدميه وانه ليرى أشد أهل النار عذابا وانه من أهون أهل النار عذابا وعن ميمون بن مهران انه قال : لما نزلت هذه الأيه وان جهنم لموعدهم أجمعين .... وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام لا يقدر عليه حتى جيئ به ....



اللهم أجرنا من عذاب النار اللهم أجرنا من النار اللهم أجر كاتب هذه الرساله من النار اللهم أجر مرسلها من النار اللهم أجرنا وجميع المسلمين من النار.... آمين آمين آمين

السامر
05-07-2006, 08:56 PM
الموضوع مكتوب للفائده
فقد ارسله لي واحد من الشباب على الملاحضات اللي في الجوال وقمت بكتابته على الكمبيوتر ونشره في هذا المنتدى للفائده
وشكرا

فديتك يا نعام
05-09-2006, 01:37 AM
مشكور يا فارس
وجزاك الله خير الجزاء

السامر
05-09-2006, 11:38 AM
شكرا على المرور
اخي فديتك